السيد الخوئي
261
معجم رجال الحديث
عنده - ، ونحن في سنة ثمان وثلاثين ومائة ، فقال ميسر بياع الزطي : جعلت فداك ، عجبت لقوم كانوا يأتون معنا إلى هذا الموضع ، فانقطعت آثارهم ، وفنيت آجالهم ، قال : من هم ؟ قلت : أبو الخطاب وأصحابه ، وكان متكئا ، فجلس فرفع إصبعه إلى السماء ، ثم قال : على ابن الخطاب لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ، فأشهد بالله أنه كافر ، فاسق ، مشرك ، وأنه يحشر مع قرين في أشد العذاب غدوا وعشيا ، ثم قال : أما والله إني لأنفس على أجساد أصيبت معه النار " . 15 - " حمدويه وإبراهيم ، قالا : حدثنا العبيدي ، عن ابن أبي عمير ، عن المفضل بن يزيد ، قال : قال أبو عبد الله عليه السلام وذكر أصحاب أبي الخطاب والغلاة ، فقال لي : يا مفضل لا تقاعدوهم ، ولا تؤاكلوهم ، ولا تشاربوهم ، ولا تصافحوهم ، ولا توارثوهم " . 16 - " حمدويه ، قال : حدثنا يعقوب بن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن عبد الصمد بن بشير ، عن مصادف ، قال : لما لبى القوم الذين لبوا بالكوفة ، دخلت على أبي عبد الله عليه السلام ، فأخبرته بذلك ، فخر ساجدا ، ودق جؤجؤه بالأرض ، وبكى وأقبل يلوذ بأصبعه ، ويقول : بل عبد الله قن داخر مرارا كثيرة ، ثم رفع رأسه ودموعه تسيل على لحيته ، فندمت على إخباري إياه ، فقلت : جعلت فداك ، وما عليك أنت من ذا ، فقال : يا مصادف ، إن عيسى عليه السلام لو سكت عما قالت النصارى فيه ، لكان حقا على الله أن يصم سمعه ويعمي بصره ، ولو سكت عما قال في أبو الخطاب ، لكان حقا على الله أن يصم سمعي ويعمي بصري " . 17 - " محمد بن مسعود ، قال : حدثني عبد الله بن محمد بن خالد ، عن علي ابن حسان ، عن بعض أصحابنا ، رفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام ، قال : ذكر عنده جعفر بن واقد ، ونفر من أصحاب أبي الخطاب ، فقيل إنه صار إلي يتردد ( إلى ببروذ ) ، وقال فيهم : وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله ، قال : هو الامام ، فقال أبو